الثقافةالنفسيةالمتخصصة                                                                               

اعداد سابقة

Arabceps

 

 

الثقافة النفسية المتخصصة

تصدر عن مركز الدراسات النفسية و النفسية-الجسدية

العدد الرابع والسبعون – يوليو2008

 لشراء هذا العدد اضغط هنا

 

 فهرس الموضوعات /  CONTENTS / SOMMAIRE 

إفتتاحية:عــــــزيزي القـــاريء

قضيــة حيوية علم النفس و جائزة نوبل

إختبــار العــدد اختبار الذكاء الانفعالي – العاطفي

علم نفس الكهــولة الأزمـة الوجودية في منتصف الحيــاة

علم نفس الطفل التــوحد عند الأطفال

الطب النفسي السـلوكي التعديل النفسي للمزاج

الطب النفسي ذهــان الهوس الإنهياري

مـلف العــدد علم النفس والشيخوخة

إفتتاحية العدد

 إفتتاحـية العـــدد

لا يزال إختصاص العلوم النفسية بفروعه ساعياً لنيل الإعتراف في مؤسساتنا ولدى مرجعيات القرار في بلادنا. حتى أن الإختصاص يغيب في مجالاته الرئيسية والمؤسسات الأكثر حاجة لخدماته. ويطرح زميلنا الروفسور قدري حفني هذه القضية في باب "قضية حيوية" بهذا العدد. مشيراً لحصول إثنين من علماء النفس على جائزة نوبل من باب "علم نفس الإقتصاد".

وبما أن المجلة إختارت عنوانها "عبر الإختصاص" فهي تداوم على الربط بين فروع الاختصاص حيث يقدم هذا العدد مواضيع موزعة في مجالات سيكولوجية الطفل والمجتمع والكهولة والشيخوخة اضافة للطب النفسي والطب النفسي السلوكي.

ويركز ملف العدد على دور علم النفس في مرحلة الشيخوخة وتقديماته لهذه الفئة العمرية. حيث يصدر هذا العدد متزامناً مع انعقاد مؤتمر عربي لطب الشيخوخة في إمارة أبو ظبي.

ولا يسعنا الا تقديم تحياتنا لجهود القائمين على النشاطات الساعية لنيل الإعتراف بالاختصاص ووضعه في خدمة مجتمعنا العربي المحتاج للخدمات النفسية بصورة مكثفة بالنظر لظروفه الإنسانية الصعبة. ومن هؤلاء القائمين على مؤتمر أبو ظبي والمؤتمرات النفسية العربية هموماً. ولا يفوتنا توجيه العرفان لجهود الزميل جمال التركي مؤسس الشبكة العربية للعلوم النفسية والتي أصبحت بجهوده صلة الوصل بين الاختصاصيين العرب. وعلى امل ان يحظى العدد بقبولك وان يستجيب لحاجاتك تفضل عزيزي القاريء بقبول تحياتنا.

أســرة التحـرير

الـرجوع الى الفهرس

 ملخصات  /  SUMMARY / RESUMES 

قضيــة حيوية: علم النفس و جائزة نوبل/ د. قدري حفني

فكرة أن العلم الحق هو الذي يلتزم حدود التخصص الدقيق و أنه كلما اشتبك مع غيره من التخصصات انحسرت عنه صفة العلم المتخصص، و أن البحث العلمي كلما كان فرديا كان ذلك دليلا علي تمكن الباحث وقدرته علي الإنجاز، و أن البحث العلمي الجدير بالاعتبار في مجال العلوم الإنسانية هو ذلك الذي يقوم علي تصميم أو تطوير برنامج لتعديل السلوك و أن كل ما عدا ذلك من أشكال البحث العلمي لا ترقي لأن تكون علما بحق. و لذلك ما زالت تخصصات "علم النفس السياسي" و "علم النفس الاقتصادي" تحاول عبثا أن تجد لها موقعا مستقرا ضمن المقررات الأكاديمية  في كليات الآداب و التجارة و الاقتصاد و العلوم السياسية، و ما زلنا رغم ما يكتنفنا من أزمات سياسية و اقتصادية نتردد في فتح الأبواب لتشجيع علمائنا الشبان علي اختيار تلك التخصصات المشتركة، بل و إيفدهم في بعثات لإعدادهم في تلك المجالات.

الـرجوع الى الفهرس

 

إختبــار العــدد اختبار الذكاء الانفعالي – العاطفي / إعداد وترجمة الدكتور حسان المالح

مما لاشك فيه أن الذكاء العام التقليدي والذي تقيسه اختبارات الذكاء المعروفة ، هام وضروري في الحياة الشخصية والدراسية والنجاح المهني .. ولكن الذكاء الانفعالي هام أيضاً وضروري مثل الذكاء العام .

ويمكننا القول أن الذكاء الانفعالي هو شرط مسبق لتطوير ولتحقيق قدراتنا العقلية المتنوعة . وببساطة .. نحتاج للتعرف على انفعالاتنا وعلى إعطاء مشاعرنا وحاجاتنا الداخلية الوصف المناسب والتسمية الملائمة .. مما يفيدنا في تحقيق أهدافنا الحياتية بما يتناسب مع حاجات ومشاعر الآخرين من حولنا . كما نحتاج إلى تنمية المهارات اللازمة للوصول إلى طرق مناسبة لتحقيق أهدافنا وحاجاتنا المتنوعة ، من خلال تهدئة انفعالاتنا الخاصة وصولاً إلى ارتياحنا الداخلي .

وبعد كل ذلك .. نحتاج إلى تنشيط أنفسنا وتحريك كل قدراتنا الداخلية مثل الطاقة الداخلية ، الجهد ، الانضباط ، المثابرة ، المرونة .. ومن ثم التوجه نحو المصادر الخارجية المتوفرة حولنا ومنها .. بناء شبكة علاقات اجتماعية فعالة من خلال التفاهم والحوار الناجح مع الآخر ، وتفهم حاجاته ، والقدرة على التعاطف معه ، وقراءة انفعالاته ، وتحديد الحدود المناسبة بين الذات والآخر .

الـرجوع الى الفهرس

 

علم نفس الكهــولة الأزمـة الوجودية في منتصف الحيــاة / دانييل كينودوز

تتجلى أزمة منتصف الحياة في عدة أشكال و ذلك بحسب المتعالج  فهي تظهر عادة عندما يدرك أحدهم بآن واحد أن ليس لديه إلا حياة واحدة يحياها، و أن نهاية هذه الحياة تقترب بشكل حتمي.

في مثل هذه الظروف يمكن أن يشعر المتعالج برغبة لا تقاوم بالبدء بحياة جديدة، لكن هذه الفرصة الثانية تحمل مخاطر التسبب بخيبة أمل مؤلمة. في الواقع، يبدو أن هذه الحياة الثانية حقاً مخيبة إلى جانب الاحتمالات التي لا تحصى التي يمكن أن يتوقعها المتعالج.

الـرجوع الى الفهرس

 

علم نفس الطفل التــوحد عند الأطفال

تغيرت الأمور كثيراً في السنوات الأخيرة فيما يتعلق بالمعرفة في مجال التوحد، إذ إننا أصبحنا نعرف أكثر حول أشكال اضطرابات النمو الشاملة و تأثيراتها وأعراضها وإمكانية تشخيصها بشكل مبكر منذ الشهر الثامن عشر، وكذلك الاضطرابات العصبية والجينية المرافقة لها، وأهمية علاجها بشكل مبكر.

وقد أثبت استخدام وسائل الاتصال الحديثة ـ كالفيديو على سبيل المثال ـ فائدته في تحسين وسائل التشخيص والرعاية والتأهيل، كما سمح البحث العلمي بالتفكير بالرعاية والتأهيل بعيداً عن الانقسام بين الاتجاهين التربوي و النفسي الدينامي. إلا أن التنبؤ بالمرض ما يزال صعباً، وما تزال فعالية العلاج ضعيفة بشكل عام أيضاً. ولا يهدف هذا العمل إلى البحث في أدبيات اضطرابات النمو الشاملة بشكل عام، ولا بالتوحد بشكل خاص، وإنما يهدف إلى  الإشارة إلى العناصر الجديدة والهامة بالنسبة  للمتخصصين والباحثين حول النقاط المختلفة التي ذكرت سابقاً، فيما يتعلق بالأطفال حتى سن الثالثة من العمر.

الـرجوع الى الفهرس

 

الطب النفسي السـلوكي التعديل النفسي للمزاج / البروفسور قدري حفني

كثيرا ما تنتابنا الدهشة حين نلحظ علي أنفسنا أو علي غيرنا تبدلا في موقفهم الانفعالي مما يدور حولهم من أحداث، دون أن يطرأ علي تلك الأحداث تغيرا موضوعيا حاسما يبرر الانتقال من تعاسة التشاؤم إلي سعادة التفاؤل. و قد يزيد اندهاشنا إذا ما كنا بصدد سلوك جماعي جماهيري حين تنتقل مشاعر و تصرفات الجماهير من حال إلي حال دون أن يحدث علي أرض الواقع ما يبرر هذا التغير و بهذه الدرجة.

الـرجوع الى الفهرس

 

الطب النفسي ذهــان الهوس الإنهياري / أ.د. محمد احمد النابلسي

قبل التطرق إلى مواضيع اكتشاف المرض أسبابه وانتشاره نود أن نعطي فكرة موجزة عنه، هذه الفكرة التي يمكن للقارئ أن يتعمق في تفاصيلها ونبدأ ب: تعريف المرض: ذهان الهوس الانهياري  هو ذهان ينتمي إلى مجموعة الأمراض النفسية المزاجية أي تلك الأمراض المتميزة  باضطرابات دورية لمزاج المريض ووجدانه، ويتظاهر هذا الذهان لدى نفس المريض من خلال نوبات مرحلية يكون لها حينا طابع الهوس وحينا آخر طابع الانهيار وفي العادة تعقب هذه النوبات فترات من اعتدال المزاج والوجدان.

الـرجوع الى الفهرس

 

مـلف العــدد علم النفس والشيخوخة / أ. د. مصطفى مولود عمر عشوي

تناولت هذه الدراسة موضوعا هاما لم يطرق بما فيه الكفاية وهو موضوع مراحل الشخصية وخاصة مرحلة الشيخوخة من خلال نظرة جديدة تقوم على اللانمطية بدلا من النمطية السائدة في معظم نظريات علم نفس الشخصية وغيرها من النظريات التي تنظر للشيخوخة من نظرة نمطية قائمة على التعميم مما أدى إلى معاملة المسنين كأنهم فئة واحدة وتحديد سن التقاعد بناءا على ذلك بسن الستين أو مايعادل ذلك.

والملاحظ في الواقع هو عكس هذه النظرة النمطية إذ يتباين المسنون في قدراتهم الجسمية والروحية والعقلية والوجدانية تباينا كبيرا. ونلاحظ أيضا أن كثيرا من قادة السياسة ورجال الأعمال وأصحاب المهن الحرة الناجحين هم من المسنين الذين بلغوا سن التقاعد الرسمي الذي تعترف به الأمم المتحدة.  

تستند هذه النظرة الجديدة (اللانمطية) على التأكيد على ضرورة اعتماد مبدأ "الفروق الفردية" في معاملة كبار السن في عدة مجالات وخاصة في إدارة الموارد البشرية حيث إن هناك حاجة ماسة لتوظيف المسنين في كثير من البلدان التي ارتفعت فيها نسبة الشيخوخة كثيرا. ولا ينبغي أن يقتصر توظيف المسنين في الوظائف المناسبة لقدراتهم الجسمية والعقلية والوجدانية على البلدان التي ارتفعت فيها نسبة الشيخوخة كما هو الحال في معظم البلدان المتقدمة صناعيا بل وينبغي أن يكون الأمر كذلك في دول الخليج حيث هناك حاجة ماسة لكل الأيدي العاملة وخاصة المتعلمة والماهرة منها. 

 

الـرجوع الى الفهرس

أعداد سابقة

الصفحة الرئيسية