الثقافةالنفسيةالمتخصصة                                                                               

اعداد سابقة

Arabceps

 

 

الثقافة النفسية المتخصصة

تصدر عن مركز الدراسات النفسية و النفسية-الجسدية

العدد التاسع و الستون – يناير 2007

 لشراء هذا العدد اضغط هنا

 

 فهرس الموضوعات /  CONTENTS / SOMMAIRE 

إفتتاحية:عزيزي القــاريء

قضيــة العــدد: المــرأة العربيــة والتحـرر الوطنـي

الطــب النفســي حتى الأصحــاء يسمعون أصواتــاً

علم النفـس الطفـــل: منابع السلوك السيىء عند الأطفال

علم النفـس الإبـــداع: إيقـــاظ الملكات الإبداعيـــة

علم النفـس السيــاسي: قـــراءة نفسيـــــة في الحدث السياسي

علم النفـس الألــوان العلاج بالألوان منجم علاج للإنسان لم تسبر أغواره بعد

علم النفـس التكــاملي إعادة النظر في مستقبل علم النفس التكاملي

السيكــوسوماتيك عصــــاب القـلب

ملف العــــدد: التأخر التحصيلي والأعراض الاكتئابية في مرحلة المراهقــة المبكـرة

 

إفتتاحية العدد

 إفتتاحـية العـــدد

عام جديد يطل علينا مهدداً وحاملاً ارتفاعاً في نسب هجرة العقول والفقر وتهديدات الحروب. وتقصيرنا يبدأ من قصورنا في مجال دراسات الحروب والكوارث. حيث الجرعة التي تتعرض لها مجتمعاتنا من الكوارث هي جرعة غير مسبوقة. وليس أمامنا سوىالإعتراف بأننا لم ننتج. والتقصير لا يتوقف عند الإنتاج العلمي بل يشمل أيضاً تقديم الدعم والعلاج لضحايا الكوارث العرب.

في العام الذي مضى شهدنا الاعلان عن كارثة وقوع مليون ضحية من العراقيين وشهدنا التأسيس لكوارث قادمة في الخليج العربي والقرن الأفريقي. كما شهدنا تحريكاً لرماد كوارث قديمة جديدة في لبنان والجزائر مع تهديدات فوضى خلاقة لباقي البلدان العربية.

أما عن الكوارث المعنوية فحدث ولا حرج حتى كدنا نفقد توجهنا ومرجعياتنا القيمية والأخلاقية ودخلنا في نفق الضياع المعنوي فلم نعد نتفق ما اذا كان الحدث نعمة أم نقمة وما اذا كانت الكارثة كارثة أم حدثاً إيجابياً. وهذا الضياع قد يعطي العذر لقصور الإختصاصيين العرب وتقصيرهم في دراسة هذه الكوارث. إذ أصبح تدخلهم لمساعدة الناجين من كارثة ما موقفاً سياسياً يعنون الحدث بالكارثي وهو عنوان غير متفق عليه.

فهل كانت الحرب الإسرائيلية على لبنان كارثة؟. أم هي مساعدة يقدمها لنا عدو لتخليصنا من عدو آخر؟. ومتى كان الأعداء محسنين يغدقون الإحسان؟. وما حجم كارثة الإستعانة على عدو بعدو؟. وأين التوجه والوعي في الخلط بين الأعداء وفقد القدرة على تحديد العدو وتعريفه؟. وكلها أمور يمكن تركها للسياسة ولكن ماذا نقول وبماذا نعرف الحروب الأهلية العربية المندلعة في فلسطين والعراق والمهددة في لبنان والصومال والبقية تأتي؟.

وماذا عن شبح الفتنة المذهبية التي يهددونها بها فجأة بتحريكها بعد وفاق طويل. وهل نحن مدعوون لتكرار خلافات داخل العائلة وهي الأكثر دموية في تاريخ الصراعات البشرية....

مع تمنياتنا الصادقة بعام جديد سعيد نرجو أن تقدم هذه المجلة مجرد بعض أسئلة من القوائم الطويلة للأسئلة التي تستوجب الطرح عندما تتعرض شعوب بكاملها للحروب النفسية ولغسيل المخ... وكل عام وانتم بخير.

أســرة التحـرير

الـرجوع الى الفهرس

 ملخصات  /  SUMMARY / RESUMES 

قضيــــة العـدد: المــرأة العربيــة والتحـرر الوطنـي / أ.د. قـدري حفني

لقد أصبحت المطالبة بتمكين المرأة فقرة ثابتة في برامج العديد من مؤسسات المجتمع المدني, بل و الأحزاب أيضا علي مختلف أطيافها, و تكاد تلك المؤسسات و الأحزاب جميعا أن تتفق علي أن المرأة في حاجة إلي تمكين.

الحديث لم ينقطع عن ضرورة تمكين المرأة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا, والدعوات لا تنقطع لتعديلات تشريعية واجبة  في مجالات عدة مثل قوانين الانتخابات لضمان حصة للمرأة في المجالس التشريعية, وقوانين الأحوال الشخصية, وقوانين العمل, وغير ذلك من القوانين. ولقد صدرت بالفعل العديد من التشريعات تصب في هذا الاتجاه, ولسنا بصدد الإشارة إلي تلك الترسانة الهائلة من القوانين التي تكفل للمواطنين حقوقا لا يعرفون سبيلا إلي نيلها نظرا لتعقد تلك القوانين أو لجهل المواطنين بوجودها أصلا, أو لتجهيلهم الذي قد يكون متعمدا بمضمونها إلي جانب إمكانية الالتفاف القانوني حول أي نص تشريعي.

الـرجوع الى الفهرس

 الطــــــب النفســـي: حتى الأصحــاء يسمعون أصواتــاً/ الدكتور سامر جميل رضوان

يبدو أن سماع الأصوات الداخلية أكثر انتشاراً مما يعتقد علماء النفس.هذا ما نقلته مجلة علم النفس الألمانية في عددها الصادر في تشرين الأول ( أكتوبر ) 1997 مشيرة إلى التسرع الشائع كثيراً لدى الأطباء النفسيين الذين غالباً ما يعتمدون في تشخيصهم للفصام على الهلاوس المتمثلة في غالبيتها بسماع المريض لأصوات مختلفة الأنواع تعلق على سلوك المريض وتأمره بالقيام بأفعال وأعمال مختلفة وتوحي له بأن هناك من يلاحقه ويتآمر عليه …الخ. والفصام مرض عقلي يصنف ضمن طائفة الأمراض الذهانية ويتصف بتفكك القدرة المنطقية على المحاكمة والتفكير مع أفكار لا عقلانية. وتشير المراجع المتخصصة بأن نسبة انتشار الفصام تبلغ حوالى 1% من السكان ككل، ومع ذلك فهناك دلائل ملموسة على  أن نسبة من يسمع أصواتاً لا وجود لها إلاّ في عقله  تبلغ ثلاثة إلى خمسة أضعاف هذه النسبة.مما يشير إلى أن سماع الأصوات أو ما يسمى علمياً الهلوسات السمعية  قد لا يشير بالضرورة إلى وجود مرض الفصام أو أنه ليس كل من يسمع أصواتاً غبر موجودة إلاّ في رأسه لا بد وأن يكون فصامياً. وربما ينبغي بالأصل عدم تقييم مثل هذه الهلوسات على أنها دلالات مرضية.

الـرجوع الى الفهرس

 علم نفـس الطفل: منابع السلوك السيىء عند الأطفال/ ترجمة : د. محمد حمدي الحجار

 قد يتساءل الوالدان ، وهذا التساؤل له ما يبرره كل التبرير ، لماذا يلاحظ على بعض الأطفال خلال مرحلة طفولتهم بعض السلوك العابر المزعج والمسيء للأهل ، بينما يعتري البعض الآخر أنماط السلوك السيىء بحيث يخلق مثل هذا السلوك بالنسبة للوالدين مشكلة دائمة ، وأعباء تربوية مرهقة مضنية ؟

الذي لا جدال فيه أن السلوك المقبول التكيفي ، والآخر السيئ المنافي المرفوض ، إنما يتعززان بالإثابات والمكافآت التي يتلقاها الأطفال من قبل الوالدين خلال العملية التربوية . ففي بعض الأحيان ، وبصورة عارضة ، قد يلجأ الوالدان إلى تقوية السلوك السييء الصادر عن أطفالهما بدون أن يعيا النتائج السلبية السلوكية لهذه التقوية أو التعزيز ، وهنا يكونان قد خلقا متاعب بأيديهما من جراء هذا الخطأ في تعزيز السلوك السيئ .

الـرجوع الى الفهرس

 علم نفــس الإبــداع: إيقـــاظ الملكات الإبداعيـــة/ الدكتور محمد أحمد النابلسي

الإبداع هو شرارة فكرية وهذه هي صلته بملكة التفكير. وهذا ما يفسر قدرة البعض على الإبداع على الرغم من عدم تنظيمهم الفكري. إذ نجد بين المبدعين متغيرات كبيرة في درجة الذكاء والقدرة على تنظيم الأفكار وحتى على نرتيب الحياة اليومية. بما يفسر عدم ربط الإبداع بالذكاء أو حتى بالتوازن النفسي. ويفسر أيضاً الميل لتصنيف الإبداع الى أنواع ومجالات بعينها.

الـرجوع الى الفهرس

 

علم النـفس السيــاسي:

القراءة النفسية للحدث السياسي إضافة هامة ومساعدة على إستيعاب الحدث والتعامل معه وفق رؤية مقاومة للإيحاءات ولتوظيفات الإعلام في إبراز جوانب من الحدث على حساب جوانب أخرى وعلى حساب الرؤية الكلية الشاملة للحدث. زميلنا البروفسور قدري حفني عود قراءه على تقديم قراءات مبسطة ولكن صارمة للحدث السياسي. ووسط تزاحم الأحداث السياسية في منطقتنا العربية والتدخلات الخارجية الملحة لإحداث تغييرات فيها نجد ضرورة تخصيص هذا الباب لعرض هذه القراءات القيمة.

الـرجوع الى الفهرس

 علـم نفــس الألــوان: العلاج بالألوان منجم علاج للإنسان لم تسبر أغواره بعد

تلعب الألوان دورا أساسيا في حياتنا، وتؤثر على حالة الإنسان الجسمية والعقلية والنفسية. وفي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 150 عاما على بدء دراسة تأثير اللون على الإنسان، ولاسيما تأثيره العلاجي، بصورة علمية، لايزال هذا الموضوع في طور الاستكشاف البطيء على الصعيد الدولي، ويكاد يكون مجهولا تماما في العالم العربي، اللهم إلا باستثناء بعض المختصين في العلاج المكمل، وهم قلة يعدون على الأصابع.

وبغية نشر أهمية الألوان واستخدامها كعلاج مكمل، نشأت في الآونة الأخيرة العديد من المؤسسات ومراكز البحث والتدريب والعلاج المتخصصة في دول غربية على الخصوص، رغم أن العلاج بالألوان كان معروفا من عصور سحيقة لدى الحضارات القديمة لاسيما في الشرق الأقصى(الهند والصين) والشرق الأوسط ( بلاد الرافدين ومصر الفراعنة ويونان الإغريق).

الـرجوع الى الفهرس

 علم النفس التكاملي: إعادة النظر في مستقبل علم النفس التكاملي/ أ.د. جيمي بشاي

 يبدو لي من مراجعة عدد الثقافة النفسية المتخصصة 68 إنه عدد  متميز ورائع ويذخر بأبحاث نفسية هامة جدا تدور حول" استحالة الممكن وحتمية المستحيل" على حد تعبير الأستاذ الدكتور يحيى الرخاوي وإرادة التغيير في مقال الأستاذ الدكتور محمد النابلسي ، وأود تقديم التهنئة لرؤساء التحرير على هذا الإنجاز المذهل الذي يربط بين تخصصاتنا العلمية في العلوم الإنسانية وقضايا الوطن والعالم. وإني أتفق مع الأستاذ قدري حفني في إبراز ظاهرة "الصحوة الدينية" بين المسلمين والمسيحيين، على السواء ، وبصرف النظر عن دوافعها وأهدافها ومظاهرها وإنها تشكل معلما نفسياً هاماً في حياتنا المعاصرة.

الـرجوع الى الفهرس

 السيكــو سومـاتيــك: عصـــاب القلـــب ”دراسة وصفية في اضطرابات القلب الوظيفية المنشأ"/ أ.د. سامر جميل رضوان

 تعتبر اضطرابات القلب الوظيفية من الاضطرابات النفسية الجسدية الكثيرة الشيوع، والتي تواجه الطبيب العام والمتخصص. ويشكل ما يسمى (بعصاب القلب) إحدى صور اضطرابات القلب الوظيفية المعروفة علميا منذ القرن التاسع عشر، وان كانت تحت تسميات مختلفة. وعلى الرغم من وجود إشكالية فيما يتعلق بالتصنيف والتحولات الكثيرة الطارئة على تصنيف هذه الصورة المرضية قارن  DSM-II, DSM-III, DSM-III-R and DSM-IVو ICD-9 and ICD-10

إلا أن هذا المصطلح ما يزال شائع الاستخدام في الممارسة العيادية الطبية والطبية النفسية والنفسية.

تعالج هذه الدراسة موضوع عصاب القلب متعرضة إلى إشكالية التعريف والتحديد والجائحة وبعض سمات الشخصية عند مرضى عصاب القلب بالإضافة إلى منشأ وتطور عصاب القلب والمعالجة والتنبؤ.

الـرجوع الى الفهرس

 ملف العــــدد: التأخر التحصيلي والأعراض الاكتئابية لــدى تلاميذ مرحلة المراهقــة المبكـرة/ البروفسور غريب عبد الفتاح غريب

يرى أغلب الباحثون فى مجال علم النفس النمو أن المرحلة العمرية الممتدة من سن 12-14 سنة تمثل مرحلة المراهقة المبكرة، والتى مثلها مثل المرحلتين الأخرتين – المرحلة المتوسطة من 15-17 سنة والمرحلة المتأخرة من 18-21 سنة – لها مواصفات ومطالب نمائية خاصة بها (Miller, 1974., Werkman, 1974. In Goldenberg, 1977, P.342).أن الأطفال فى مرحلة المراهقة المبكرة يجب أن يتعاملوا مع تأثيرات رغباتهم الجنسية ومع تقبل ما يحدث لهم من نمو فسيولوجى، ومع الحاجة إلى أن يصبحوا أفراد مستقلين وأن يتوافقوا مع البيئة المدرسية ومع المجتمع ككل. ولذلك فإن احتمالية التعرض للاضطرابات النفسية فى هذه المرحلة تعتبر عالية، ولهذا يرى البعض أن طبيعة مرحلة المراهقة المبكرة بهذا الشكل تلقى الضوء على التأثير البالغ لهذه المرحلة سواء على مرحلتى المراهقة المتوسطة والمتأخرة أو على مرحلة الرشد.

ويأتى البحث الحالى ليلقى بدلوه فى هذا النقاش، بفحص طبيعة العلاقة بين التأخر التحصيلى والأعراض الاكتئابية لدى مجموعات من المفحوصين من مرحلة المراهقة المبكرة متعددة الصفات والظروف، ممثلة للمتأخرين تحصيلياً فى عدة صور للتأخر التحصيلى، ومن خلفيات قومية متعددة، وذلك بهدف أن تستخدم نتائجه فى معرفة أسباب ونتائج الاكتئاب في الفئة العمرية المدروسة ، ليمكن التعرف على الأفراد الذين يكونون فى خطر الإصابة به، واقتراح تدخلات لتمنع مــن وقوعــه أو التخفيف منه ومن آثاره فى حالة حدوثه.

الـرجوع الى الفهرس

أعداد سابقة

الصفحة الرئيسية