الثقافةالنفسيةالمتخصصة                                                                               

اعداد سابقة

Arabceps

 

 

الثقافة النفسية المتخصصة

تصدر عن مركز الدراسات النفسية و النفسية-الجسدية

العدد الخامس والستون

 لشراء هذا العدد اضغط هنا

 

 فهرس الموضوعات /  CONTENTS / SOMMAIRE 

عزيزي القارىء

قضية العدد :  نفور من الإعتذار وقبول الانكسار/ قدري حنفي

علم نفس الطفل : اللاحسابية (عسر الحساب )

 علم النفس السياسي :  لمحة عن علم النفس السياسي في العالم العربي/ روز ماري شاهين

 الجمعيات النفسية العربية : التجمع السيكولوجي لعلماء النفس العرب/ عمر هارون الخليفة

علم نفس الجانحين : مستوى الحكم الأخلاقي لدى عينة من الأطفال الجانحين/ محمد داودي

ملف العدد : أمراض القلب النفسية/ الدكتور : محمد أحمد النابلسي

 

إفتتاحية العدد

 إفتتاحـية العـــدد

 تجميع ومكالمة الجهود العلمية العربية بات ضرورة ملحة، في تحوّل صراع الحضارات إلى مستوى الإبادة. فالآخر العربي لم يعد ضرورة لعالم اليوم ، ولم يعد علينا سوى التوحد بالمعتدي وكراهية جنسنا ، وأمتنا، كي نحظى بفرصة ممارسة علومنا واختصاصاتنا. وهذا يوضح دعوة المجلة لاعتماد شعار نحو علم نفس عربي . مع التذكير بعقدها مؤتمرها الأول تحت هذا الشعار ( راجع العدد العاشر للمجلة )، ومؤتمرها الثاني تحت شعار مدخل إلى علم نفس عربي (راجع العددين 21 و22 ). فهل بقي من متسع للحديث عن خصوصية للإنسان العربي ؟. وهل بقي مكان للنقد والاعتذار والمصالحة ، في ظل ردود الفعل العنيفة يقابلها استسلام التوحد بالمعتدي؟.

فريقنا لا يزال يأمل في كل ذلك ، بل هو يصر على كون علم الإناسة (الأنثروبولوجيا) علماً غير قابل للاستئصال، وغير خاضع لمبدأ ونظريات النهايات ، من نهاية التاريخ ، وحتى نهاية الإنسان. وفي هذا الإطار يعرض هذا العدد لقضية يطرحها البروفسور قدري حنفي حول ضرورة الاعتذار والعزوف عن الانكسار. أما الدكتورة روز ماري شاهين فتقدم لمحة عن البحوث العربية في مجال علم النفس السياسي. ويقدم لنا الدكتور عمر هارون الخليفة لمحة عن التجمعات السيكولوجية العربية ، طارحاً إشكالية قصور المشاركة العربية في التجمعات العالمية.

على الصعيد الاختصاصي البحث، يقدم العدد لمحة عن جديد البحوث النفسية العالمية ودراسة حول اللاحسابية ،أو عسر الحساب، وبحثاً حول مستوى الحكم الأخلاقي لدى الأطفال الجانحين. وتعرض مكتبة العدد لمجلة الطفولة العربية ، والمجلة العربية للطب النفسي.

أما ملف العدد فمخصص لموضوع أمراض القلب النفسية ، الذي ينتمي إلى مجال الطب النفسي – الجسدي ، أو السيكوسوماتيك، وهو من تأليف رئيس التحرير.

وعلى أمل أن يحظى هذا العدد بقبولك عزيزي القارئ ؛ وأن يستثير الأسئلة الإشكاليات، نتوجه إليك بالتهنئة بالعام الجديد ، راجين أن يكون أكثر أمناً وسلاماً على منطقتنا وانساننا العربي.

أســرة التحـرير

الـرجوع الى الفهرس

 ملخصات  /  SUMMARY / RESUMES 


قضية حيوية : نفور من الإعتذار وقبول بالانكسار وتقديس للعنف /د. قدري حنفي

تتعدد أساليب التهرب من الاعتراف بالخطأ : من مجرد الصمت والتجاهل والتعمية ومحاولات التعتيم عل ما حدث إلى محاولات التبرير، كالاستناد إلى أن الآخر كان البادئ بالخطأ، أو القول بأن الجميع في كافة أنحاء العالم يتصرفون هكذا، أو أن ما حدث أمر تافه بسيط لا يمكن أن يقارن بما أحرزناه ونحرزه من أمجاد وإنجازات ، ومن ثم فإنه أمر بسيط لا يستحق الاعتذار عنه.

الـرجوع الى الفهرس


علم نفس الطفل: اللاحسابية (عسر الحساب)

مصطلح "عسر" المرموز له بلازمة لاتينية هي (Dys) أصبح مؤشر قلق على قدرات التعلم لدى الأطفال المعسورين . فهذا العسر غالباً ما يتأخر اكتشافه لغاية مرحلة المدرسة . ومن أكثر أنواع العسر انتشاراً "عسر القراءة " (Dyslexia) وهو الصعوبة ، التي حد الإعاقة، التي تعترض قدرة القراءة . ويلازمها "عسر الكتابة" ( Dysorthographia) و"عسر مقاطع الكتابة" المصادف أحياناً منفصلاً عن عسر القراءة ( قد يكون كامناً ) ويسمى ب (Dysgraphia) إلا أننا نصادف عسراً أكثر إعاقة للتعلم وإيحاء بالدلالة المرضية، وهو اللاحسابية أو عسر الحساب (Dyscalculia). وهو كناية عن العخز عن إجراء حتى أبسط العمليات الحسابية وتعلم مبادئ الرياضيات . ومن هنا تسميته الرديفة ب (Dysaritmetria).

الـرجوع الى الفهرس


علم النفس السياسي: لمحة عن علم النفس السياسي في العالم العربي/ د. روز ماري شاهين

 كان كتاب " مبادئ السيوسيلوجيا " أول كتب مؤسس البراغماتية ويليام جايمس. وهو الذي سخر السيكولوجيا لخدمة السياسة انطلاقاً من هذا الكتاب. وبعضهم يذهب إلى حدود أنه عوض النقص الفكري البراغماتي بإدخال علم النفس إلى البراغماتية . ويسخر البعض الآخر من البراغماتية بالقول بأنها تعتمد نصيحة نفسية – إيحائية تقول بتركيب مكيفات الهواء لتبريد الجحيم. وهي نكتة تكرر مع كل فشل سياسي للبراغماتية . وهو عادة ما يكون فشلاً سياسياً أميركياً.مثال ذلك نكتة محاولة بوش تركيب مكيفات في الجحيم العراقي الحالي.مهما يكن، فإن حصة علم النفس في السياسة الأميركية حصة كبيرة، خاصة مع تحويل السيكولوجيا نحو الاتجاه السلوكي، ومن ثم المعرفي. حتى أن المعهد النفسي الأميركي لدراسة شخصيات القادة يشارك في القرار السياسي الأميركي ، وهو نشر تقريراً حول شخصية صدام حسين قبيل حرب احتلال العراق.
 

الـرجوع الى الفهرس


الجمعيات النفسية العربية :التجمع السيكولوجي لعلماء النفس العرب
البروفسور عمر خليفة

Correspondence concerning this manuscript should be addressed to Omar Khaleefa, Khartoum, P.O. Box 12718, Sudan
Fax: (++249-183-760712)
Tel: (Res. ++249-185-324507)
Cell: ++249-19977467
okhaleefa@hotmail.com : e-mail

Biographical Note:

Dr. Omar Khaleefa obtained his Ph.D. from the University of Newcastle upon Tyne, UK. At

Present he is a visiting professor at the Graduate School of Human and Environmental

Studies, Kyoto University, Japan. His research interest includes intelligence and creativity,

Gifted children, indigenous psychology, and psychology in Japan. He published more than

45 articles in international and regional journals in Arabic, English and French.

 

التجمع السيكولوجي لدى علماء النفس العرب
بحثت الدراسة الحالية موضوع التجمع السيكولوجي لدى علماء النفس العرب عالمياً ومحلياً. وأظهرت الدراسة بأن هناك روابط واتحادات ومجالس عالمية عدة لعبت دوراً كبيراً في ترقية وانتشار علم النفس ، منها : الرابطة النفسية الأميركية، والرابطة العالمية لعلم النفس عبر الثقافي.
 

الـرجوع الى الفهرس


علم نفس الجانحين: مستوى الحكم الأخلاقي لدى عينة من الأحداث الجانحين/ محمد داودي

تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مستوى الحكم الأخلاقي لدى عينة من الأحداث الجانحين في مركزي إعادة التربية والتأهيل: 1و2- في الجزائر العاصمة – وذلك من خلال تطبيق اختبار تحديد القضايا الأخلاقية (Defining Issues Test – DIT) للعالم النفساني الأميركي جيمس ريست.
أما الإطار النظري لهذه الدراسة ، فيتمثل في تطبيق نظرية النمو المعرفي في دراسة الحكم الأخلاقي، كما صاغها بياجيه ( Piaget 1932) في البداية، وطورها من بعده كولبرغ ( Kohlberg 1958)، وأخيراً أثراها جيمس ريست (Rest 1979).
تتكون عينة البحث من 20 حدثاً جانحاً ( 10 إناث و10 ذكور)، مقيمين في مركزين لإعادة التأهيل والتربية ، يتراوح سنهم ما بين 13و16 بمعدل سنة وشهر واحد.

الـرجوع الى الفهرس

 

أمراض القلب النفسية: الدكتور محمد أحمد النابلسي

 مع بدايات هذا القرن ، انطلقت الصيحات في أنحاء عديدة من العالم ، تطالب بإعادة الوحدة الفردية (الذاتية) للإنسان المريض. فكان SELYE الذي اعتبر أن الجسم السليم إنما يعيش حالة توازن، بحيث أن الاضطراب إذا ما أصاب وظيفة ما فإنما يصيب الجسم كله، وبالتالي فهو يصيب حالة التوازن.
أما الأطباء المحللون مثل Alexander و Dumbar فقد رأوا أن هنالك روابط أكيدة بين الاقتصاد النفسي (وعوامله من نكوص ، هوام، توظيف ..إلخ) وبين الاقتصاد الجسدي للشخص .فأسسوا بذلك فرعاً جديداً للعلوم الطبية هو الطب النفسي – الجسدي أو البسيكوسوماتيك.

ومع بداية الخمسينات ، وصل هذا العلم من وراء البحار إلى القارة الأوروبية ، حيث شهد تطورات وقفزات جديدة ، عرضنا ملخصاً لها في كتاب ترجمناه للبروفسور P. MARTY تحت عنوان: الحلم والمرض النفسي والنفسدي.
وبالرغم من من مضي أكثر من ثلاثين سنة على دخول هذا العلم إلى أوروبا ، وبالرغم من المؤتمرات العالمية التي تعقد عدة مرات كل عام وكذلك بالرغم من المجلات المتخصصة والكتب العديدة في هذا المجال ، فإن العلم لم يطرق بعد أبواب عالمنا العربي. وبذلك بالرغم من وجود العديد من الاختصاصيين العرب، ومنهم قاسم ، مصري ، مخيمر، زيور وسامي علي ...إلخ.
ولعلّ السبب الأساسي في ذلك يعود إلى أن هذا العلم لا يزال في طور الأبحاث ولم يتحوّل بعد إلى اختصاص طبي منفرد . فالباحث النفسدي في مجال القلب ،مثلاً ، عليه أن يجري دراساته وأبحاثه في قسم الأمراض القلبية ، أو على الأقل أن يكون تابعاً لهذا القسم . ولكن هذا الوضع بدأ بالتحول نتيجة التقدم الذي حققه الباحثون النفسديون . ويسرنا أن نسرد في هذا المجال التطورات التالية:
1- قيام اختصاص المناعة النفسية في الولايات المتحدة ، وهو اختصاص طبي يدرس الإرهاق النفسي في تراجع الأنسجة الليمفاوية، وعلى صعيد الغدة الصعترية ، مما يؤدي إلى انخفاض مناعة الجسم ، معرضاً إياه للإصابة بالأمراض الجرثومية والمعدية.
2- إنشاء مستشفى ومعهد للأمراض النفسدية في فرنسا. حيث تجري معالجة المرضى النفسديين.
3- قيام اختصاص الطب الجنسي : الذي يعالج انعكاس الإرهاق والأزمات النفسية على الصعيد الجنسي.
مما تقدم ، تتضح الأهمية التي نوليها لسلسلة الأمراض النفسية – الجسدية .
وهذا الكتاب هو ثاني كتب هذه السلسلة ، بعد الانهيار العصبي. وقد قسمناه إلى خمسة فصول هي : العوامل النفسية المؤدية لاضرابات القلب ، الاضرابات القلبية – الوظيفية، التناذرات القلبية – الوظيفية ، الأمراض القلبية والعلاج النفسي للاضطرابات القلبية .
آملين أن نكون قد وضعنا بين أيدي الطبيب ، المعالج النفسي ، والمثقف العربي ، مادة عصرية، غنية وضرورية. وقد أصررنا على توثيق كافة المعلومات الواردة في هذا الكتاب لكي يتاح للراغبين التعمّق في دراسة المواضيع المطروحة فيه.
 

الـرجوع الى الفهرس

أعداد سابقة

الصفحة الرئيسية