الثقافة النفسية المتخصصة

الهيئة الإستشارية
 

 


أحمد عبد الخالق /استاذ علم النفس - جامعة الكويت
          
أحمد أبو العزايم / رئيس الاتحاد العالمي للصحة النفسية  
أسامة الراضي / رئيس الجمعية الاسلامية العالمية للصحة النفسية
أليزابيث موسون/ باحثة عالمية - المجر   
أنور الجراية / مستشفى الهادي شاكر - تونس       
بشير الرشيدي / أستاذ علم النفس - جامعة الكويت      
جمال التركي / مؤسس الصفحة العربية للعلوم النفسية       
جيمي بيشاي / مدير مستشفى المحاربين القدماء-بنسلفانيا    
خليل فاضل / استشاري الطب النفسي - انجلترا    
صفاء الأعسر / مركز دراسات الطفولة - جامعة عين شمس    
طلعت منصور / مركز الارشاد   النفسي -عين شمس 
عادل الأشول / استاذ علم النفس - جامعة الكويت 
قتيبة الجلبي / استاذ الطب النفسي -الولايات المتحدة 
زايد الحارثي / أستاذ علم النفس - جامعة أم القرى 
عبد الستار ابراهيم / أستاذ علم النفس - جامعة الملك فهد بالظهران        
عبد الفتاح دويدار / أستاذ علم النفس جامعة الإسكندرية      
عبد العزيز الشخص / رئيس مركز الإرشاد النفسي 
عبد الرزاق الحمد / أستاذ الطب النفسي - السعودية
عبد المجيد الخليدي / أستاذ الطب النفسي - اليمن 
عدنان التكريتي  / رئيس تحرير المجلة العربية للطب النفسي    
علي زيعور / أستاذ في الجامعة اللبنانية       
فاروق السنديوني / أستاذ علم النفس - الجامعة الأميركية 
فرج عبد القادر طه / عضو المجمع العلمي المصري  
فيصل الزراد / أستاذ علم النفس - جامعة الامارات
قدري حفني / أستاذ علم النفس - جامعة القاهرة 
محمد حمدي الحجار / أستاذ علم النفس - سوريا  
محمدعبد الظاهر الطيب / عميد كلية التربية - جامعة طنطا 
محمد نجيب الصبوة / رئيس تحرير مجلة دراسات نفسية

 

 

 

   

الرهاب (الخوف) الإجتماعي Social Phobia

ما هو الرهاب (الخوف) الإجتماعي؟
ما هي الأعراض؟
هل يمكن علاج الرهاب (الخوف) الإجتماعي؟
دعم الأصدقاء والأقارب


 

 

هل تعاني من الرهاب (الخوف) الإجتماعي؟
لست وحدك في ذلك!

الدكتور/ عبدالرزاق الحمد 

رئيس قسم الطب النفسي - كلية الطب - جامعة الملك سعود - الرياض - المملكة العربية السعودية 

هاتف: مكتب 4672362 - عيادة 4564458
 

فإن ما يقارب من 10% من الناس يرهبون المناسبات الإجتماعية مما يؤثر سلبيا على حياتهم الإجتماعية والتعليمية والعملية وعلاقاتهم الشخصية بصورة كبيرة. ولكن هل تعلم أن لهذه الحالات علاج جيد وفعال؟ لعلك تجد المساعدة لدى الطبيب النفسي.

  1. هل ترهب (تتخوف) أن تكون مركز إهتمام ونظر الآخرين؟
  2. هل تخاف من احراج نفسك أمام الآخرين؟
  3. هل تحاول غالبا تجنب أي من المواقف التالية؟:
    • التحدث في المجتمعات 
    • الحديث مع المسؤلين
    • حينما يتركز النظر عليك
    • الأكل أو الشرب أو الكتابة أمام الآخرين
    • حضور الحفلات
  4. حينما تتعرض لأي موقف من المواقف المذكورة أعلاه، هل تعاني من الخجل واحمرار الوجه، الارتعاش، الاضطراب، الخوف من الإستفراغ أو الشعور المفاجىء بالرغبة إلى الذهاب إلى دورة المياه؟

إذا كانت إجابتك لأي من الأسئلة 1 أو 2 أو 3 بنعم فهناك احتمال أنك تعاني من الخوف الإجتماعي. وإذا كانت إجابتك أيضا للسؤال رقم 4 بنعم فإنك بالتأكيد تعاني من الخوف الإجتماعي.

ما هو الرهاب (الخوف) الإجتماعي؟ 
الرهاب (الخوف) الإجتماعي حالة طبية مرضية مزعجة جدا تحدث في ما يقارب واحد من كل عشرة أشخاص، وتؤدي إلى خوف شديد قد يشل الفرد أحيانا ويتركز الخوف في الشعور بمراقبة الناس.

إن هذا الخوف أكبر بكثير من الشعور العادي بالخجل أو التوتر الذي يحدث عادة في التجمعات بل إن الذين يعانون من الرهاب (الخوف) الإجتماعي قد يضطرون لتكييف جميع حياتهم ليتجنبوا أي مناسبة إجتماعية تضعهم تحت المجهر. إن علاقاتهم الشخصية ومسيرتهم التعليمية وحياتهم العملية معرضة جميعها للتأثر والتدهور الشديد. وكثير من المصابين يلجأون إلى الإدمان على الكحول أو المخدرات لمواجهة مخاوفهم.

تبدأ عادة حالة الرهاب (الخوف) الإجتماعي أثناء فترة المراهقة وإذا لم تعالج فقد تستمر طوال الحياة وقد تجر إلى حالات أخرى كالإكتئاب والخوف من الأماكن العامة والواسعة.

من أفواه المرضى

  • (لعدة مرات رفضت الترقية في عملي وذلك للأننني سأضطر أن أقود الناس وأوجههم وذلك مالا أستطيعه)
  • (لقد لجأت إلى الكحول (الخمر) لتساعدني على حضور الحفلات أو إلقاء المحاضرات والدروس. ولكن في النهاية أصبح الكحول مشكلة تضاهي مشكلة الرهاب الإجتماعي)

ما هي الأعراض؟
تسبب حالة الرهاب (الخوف) الإجتماعي أعراضا مثل إحمرار الوجه، رعشة في اليدين، الغثيان، التعرق الشديد، والحاجة المفاجأة للذهاب للحمام. إذا كنت تعاني من الرهاب (الخوف) الإجتماعي فمن المحتمل أنك تعاني من واحد أو أكثر من هذه الأعراض عندما تتعرض للمناسبة الإجتماعية التي تسبب الخوف. وفي بغض الحالات مجرد التفكير في تلك المناسبات يحدث القلق والخوف. إن المحاولة الجاهدة لمنع حدوث الأعراض قد تدفع المريض إلى تجنب هذه المناسبات بصورة نهائية مما يكون مدمرا للحياة الإجتماعية أيضا.

من أفواه المرضى

  • (إن وقوفي في طابور المحاسب في الأسواق العامة سبب لي كثيرا من المتاعب وكلما اقتربت من نهاية الطابور كلما ازددت رعشة وتعرقا وفي النهاية قررت عدم الذهاب للأسواق).

هل يمكن علاج الرهاب (الخوف) الإجتماعي؟
نعم وبالتأكيد إن طبيبك يمكنه أن يساعدك بالعلاج الدوائي أو بالعلاج السلوكي أو بهما معا. ونطمئنك أن آلافا ممن يعانون من الرهاب (الخوف) الإجتماعي قد تحسنوا على هذا العلاج.

من أفواه المرضى

  • (لم أعلم أنها حالة مرضية يمكن علاجها ولكني ظننت أنها جزء من شخصيتي)
  • (إن أول مرة شعرت بفائدة العلاج عندما ذهبت لصرف شيك من البنك ولإول مرة في حياتي لم ألاحظ أي إرتعاش في يدي عند توقيعه)
  • (في البداية خشيت أن يظن الناس بأنني مجنون لو ذهبت لطبيب نفسي ولكن العلاج أحدث تغييرا حقيقيا حيث لاحظ ذلك جميع أصدقائي)

دعم الأصدقاء والأقارب
إن لدي صديق أو قريب يحتمل أنه يعاني من الرهاب (الخوف) الإجتماعي. فهل يمكنني المساعدة؟
إن دعم الأصدقاء والأقارب يمكن أن يساعد كثيرا وهذه خطوط عريضة لذلك:

  • تعلم وتعرف بعمق عن هذه الحالة.
  • تقبل واعترف بأن مشكلة حقيقية، لأن الرهاب (الخوف) الإجتماعي ليس نوعا سيئا من الخجل ولكنه حالة مرضية ويجب أن نتعامل معها بجدية.
  • كن متفهما - وأعلم أن إتاحة الفرصة للمريض لشرح مشكلته سيساعده ليشعر بعدم العزلة وأن لايخجل من حالته.
  • لا تعتبر الحالة المرضية خطأ لأحد معين وتلقي باللوم عليه أو على نفسك أو على المريض.
  • شجع المريض بلطف ليراجع الطبيب المختص. واعترف أن هذا القرار صعب بحكم طبيعة الحالة المرضية والتي تجعل المريض يرهب من طلب المساعدة من الناس الغرباء ومنهم الطبيب.
  • شجع المريض من بداية العلاج أن يستمر ويواصل عليه وأظهر تقديرك وإعجابك بأي تحسن يطرأمهما كان قليلا.
  • عندما يبدأ تأثير العلاج فإن ذلك سيشجع المريض أن يبدأ بمواجهة المناسبات الإجتماعية المثيرة للخوف والرهاب وهنا فإن دعمك وتفهمك له مهم جدا.
  • في المزل ينصح المريض ويشجع أن يواصل حياته اليومية بشكل طبيعي بقدر الإمكان ولهذا فلا تقبل أن تكيف حياتك لتتمشى مع مخاوفه وقلقه.
     

    Updated: 08/05/2004